الأستاذ الشيخ محمد السند
بحث العقائد

47/08/21

بسم الله الرحمن الرحيم

#تقرير_درس_العقائد

سلسلة في أبعاد الدولة والنظام المهدوي(12) أرضية الظهور صنع الأمة

تأريخ الدرس : الاثنين 21 شعبان ١٤٤٧ ه‌

المرجع الديني الشيخ محمد سند

@alsanaddroos

 

#درس_العقائد

#درس_العقائد_1447هـ

سلسلة في أبعاد الدولة والنظام المهدوي(12) أرضية الظهور صنع الأمة

الاثنين (21) شعبان 1447 هـ

ـــــ

01:05 إقامة الدولة المهدوية مسؤولية مشتركة بين الامام والأمة

03:15 تفوق الائمة (ع) التدبير وتحقيق النصر بدون الامة

06:00 تفوق الإدارة والتدبير عند الامام الحسن (ع) بدون الامة

06:01 دور الامة في فلسفة الامتحان الإلهي لإقامة دولة الظهور

11:15 نشاط امير المؤمنين (ع) في مواجهة السقيفة وتخاذل الامة

11:16 رجعة بعض الأئمة لمناصرة المهدي (عج) مع انخفاض الكم والكيف

16:00 الامام الحسين (ع) كان مقدراً أن يكون مهدي الأمة

16:01 تفوق العقل الأمني العسكري من شرائط الظهور

19:00 قوة الاستعداد الأمني للمؤمنين في جنوب العراق دون الوسط

22:31 التوازن بين قمة النشاط الأمني والخفاء

22:30 ضرورة توازن وتكامل كافة الأطياف وعدم الإضعاف

30:15 أهمية وخطورة العقل الأمني في دولة الظهور

34:14 كلام أمير المؤمنين والزهراء (ع) في فلسفة الامتحان الإلهي للأمة

34:32 شرطان للظهور قطع يد القوى العظمى و سيطرة المؤمنين على ثلثي المنقطة

 

اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانام ونور الملك العلام البشير النذير والهادي الشفيع والسراج المنير والطهر الطاهر والعلم الزاهر والنور الباهر والنور الانور محمد وعلى اله الاوصياء الخلفاء الابرار

مر بنا امس وقبل امس ان ظهور الدولة المهدوية وظهور صاحب الامر عج مسئولية مشتركة بين الامام والبشرية جمعاء وليس المسلمين فقط فضلا عن المؤمنين فالمسؤولية تقع على كاهل الجميع وهناك طوائف دالة على ان هذا الفعل ليس الجائيا من الله ولا بيد البشر وانما هو امر بين امرين فهنا طوائف مستفيضة من الروايات بدءا بما جرى في السقيفة وما جرى مع الامام الحسن والحسين ثم بقية الائمة هناك طوائف كثيرة ان قيام الائمة سيما الدولة المهدوية هو مرهون بقيام المؤمنين او المسلمين او البشرية بمسؤوليتهم فلو قاموا بهذا الامر يجب على الامام عج ان يأخذ دوره في المسؤولية .

في خضم هذا كرارا مر منا ان ائمة اهل البيت كان بامكانهم وبجدارتهم وتدبيرهم تحقيق النصر بدون مشاركة الامة واستشهدنا بشواهد قطعية من سيرة أمير المؤمنين والحسن والحسين ان الله لا يريد النصر المحقق على الأئمة حصرا بل يريد الله ان يكون للبشر سهم في ذلك شبيه قوله تعالى لو شاء الله لاتى كل نفس هداها لكن هذا لا يريده الله لانه خلاف فلسفة الامتحان فالله لا يعطي شيئا بالمجان.

فالمقصود فلسفة الامتحان قائمة على اعطاء دور بشري للقائد الالهي المنصب من قبل السماء فالله لا يريد من القائد ان ينجز الظفر والفتح والنصر بمفرده .

ذكرنا عن بعض مصادر القوم ان في صفين كان امير المؤمنين بامكانه ان يحقق النصر بمفرده عدة مرات لكن اعرض عن ذلك وكذا الامام الحسن في مناوشاته مع معاوية كان يستطيع ان يتغلب عليه باستدراجه وجيشه الى الكوفة وينقض عليه وتزول الدولة الاموية لكن الامام الحسن احجم عن ذلك حتى بعد ذلك حواري الامام الحسن والخوارج لما رأوا ان النصر بيد الامام الحسن بكفاءته رغم خيانة القيادات وتقاعس الجيش لكنه استطاع ان يحقق النصر بمفرده ادارة ودهاء فيستدرج معاوية ويقول الى الان لم نعقد اي تعهد والتزام انما كانت مفاوضات وانا لست ملزما بشيء فيا اهل الكوفة انقضوا على جيش معاوية فدهاء الامام الحسن بلع كل حيل معاوية وكل حيل عمرو ابن العاص لكنه قبل العقد والتفاوض وهذه نكتة غفل عنها الكثير فكل اساليب المكر الاموي ذوبها الامام الحسن ونسفها نسفا وجعلهم في مخالب يده وهذا كله قام الامام الحسن بمفرده ولم تكن للامة ولا للحوارين من انصاره اي دور في ذلك وانما هو بكفاءة وقيادته .

كذلك الامام الحسين كان بامكانه في مواطن عديدة ان ينتصر بمفرده وبدون انصار لكنه لم يقم بذلك وهلم جرا في زين العابدين والباقر والصادق والكاظم والرضا فادارتهم امنية عسكرية سياسية اعلامية تنظيمية كانت بحد انه يمكنهم تحقيق الظفر والنصر دون الامة والحواريين وحتى دون المتابعين لهم وشيعتهم .

كذلك صاحب الزمان عج بامكانه بكل سهولة ان يزيح كل هذه القوى وهي لا تقف امام ادارته وقوته لكن هذا لا يريده الله لان هذا من قبل السماء والائمة خلفاء الله فيكون جبرا للبشرية والله يريد من البشرية ان تقوم وتنهض ولا تتقاعس واذا لا تقوم يستبدل الله قوما غيركم ففلسفة الامتحان قائمة على ذلك .

لذلك تجد النصوص عند ائمة اهل البيت يقولون نحن لا يعيزنا التدبير والقوة والدهاء ولكن فلسفة الامتحان قامت على انه لو كان فيكم عشرون او عشرة كما وكيفا لنهض الامام وهناك روايات موجودة عن امير المؤمن ان الاربعة سلمان وابي ذر والمقداد وعمار لو كان هؤلاء الاربعة لناهضت الجبال يعني يقصد من جهة الكيف ولذلك يقول امير المؤمنين لو كان حمزة بن عبد المطلب وجعفر موجودين لناطحت بهم الجبال يعني اثنين فضلا عن اربعة وما انحرفت الامة ولناهضت بهما السقيفة فاذا نزل عامل الكيف يصعد الكم يعني الكم والكيف قضية توازن في الامة وورد لو كان فيهم اربعون وفي رواية عشرون وفي رواية اربعة عشر فهذا ليس تناقض في العدد وانما المقصود هو الكيف فاما يزداد الكم او الكيف .

لذلك بعض الباحثين وهو الصحيح يقولون قد يحتاج ظهور الصاحب عج الى رجوع بعض الائمة ممن هم دونه في الرتبة حيث هو افضل التسعة من ولد الحسين حسب نصوص كثيرة فهو اعظمهم فقد يرجع احد التسعة او اثنين عندما يكون جانب المؤمنين ضعيفا وقد تجد خمسة ائمة في زمان واحد لكن الرتبية يكون للامام الثاني عشر عج فهو افضل التسعة من ولد الحسين بنصوص عديدة كما في خطبة الغدير والامام الصادق يخاطب الامام الثاني عشر سيدي سيدي او الامام الحسن العسكري يخاطب ولده انك سيد اهل بيته وهناك تعبير عن الامام الباقر موجود بهذا المضمون .

فالثمانية من ولد الحسين يخاطبون التاسع بانه سيد التسعة وهو افضلهم وقائمهم وباطنهم وظاهرهم فاذن هناك قاعدة ذكرها النبي وامير المؤمنين وكثير من اهل البيت انه لو كان معهم انصار بكذا وكذا لاقاموا الدولة المهدوية اذا من الواضح ان تأخير ظهور الدولة المهدوية بسبب الامة نفسها والبشرية عموما لهم دور وكذا المسلمون فضلا عن المؤمنين لذلك ورد ايضا انه كان مقدرا ان يكون مهدي هذه الامة هو الامام الحسين الا ان المؤمنين كانوا اقل كفاءة في العقل الامني من عدوهم ففاز الاخير عليهم ولم يكتب الظهور .

ربما يقال اذا كانت الدولة المهدوية بالامام الحسين فبقية الايام ليسوا ائمة ؟ نقول هذا اشكال بارد نحن نعني بالدولة المهدوية هي الدولة التي لا تزول فتبدأ من الحسين وتبقى مع زين العابدين ثم الباقر والصادق الى اخره ولكن من يبني اساس الدولة المهدوية? هذا بحث اخر وذكرناه في بداية هذه السلسلة في سنين سابقة في الدولة المهدوية والدولة المحمدية لاهل البيت التي لا تزول لا بسقيفة جديدة ولا بكربلاء جديدة فهي لا تتقوض الى يوم القيامة .

فاول من يبني هذه الدولة كان من المقدر ان يكون الامام الحسين ولكن تقاعست الامة بل حتى نستطيع ان نقول المقدر ان يكون امير المؤمنين ولكن الانصار تخاذلوا وكان مقدرا في زمن الصادق ان يكون هو مهدي ال محمد ولكن تقاعس المؤمنون وما كانوا بالكفاءة ثم وصلت النوبة الى الامام الكاظم وتقاعست الامة وهذه ليست رواية او اثنتين او ثلاثة او اربعة ولا تنافي بينها فكل ثوابت المعارف والاعتقادات في اهل البيت على حالها .

الان حتى دولة المهدي عندما تقوم سيرجع الائمة وورد في لسان الروايات عن النبي او امير المؤمنين ان المهدي مقام لاهل البيت اما من يجعله الله منا مهديا يعني اول من يقيمها فمرتبط بنصرة الامة. يعني من يقيم اول لبنة هي بتقدير الله فالدولة المهدوية بحاجة الى شرائط عظيمة ومسؤولية الامة في اقامة الدولة المهدوية ان يتفوق عقلهم الامني العسكري التدبيري على عدوهم والا لن تكتب ارضية الظهور.

مر بنا امس ان روايات اهل البيت ع تبين ان استعداد الشيعة العسكري والامني عند الظهور في الفرات الاوسط دون المطلوب خلافا لجنوب العراق طبعا هذا امر ليس حتميا يمكن ان يبدل ولكن هذا انذار من الائمة انه ايها المؤمنون في النجف وكربلاء وبغداد والحلة والديوانية وديالى استعدادكم العسكري الامني دون المطلوب بالقياس لعدوكم بخلاف الجنوب طبعا هذا ليس امر محتوما هذا قضاء وقدر قابل للتبديل فان قام المؤمنون في الفرات الاوسط بمسؤولياتهم قد يوئدون جيش الاعادي وحتى في الشام كذلك قد يوئدون العدو في نطفته بشرط ان لايتقاعسوا والظهور بحسب روايات اهل البيت سيكتب لكن بالنسبة الى المؤمنين في حزام الفرات الاوسط فهم دون عدوهم في التدبير الامني العسكري فعدوهم يحشد لهم العدة بشكل مستميت وهم لا يهبون ولايستعدون بالمستوى المطلوب .

فهذه رسالة من الائمة في روايات الظهور وامس مر بنا انه يحرم قراءة علائم الظهور بشكل تنجيمي وانما هذه العلايم تؤكد الروايات على انها تحمل مسؤولية ، ففي رواية ال البيت هناك عتاب او نداء او امر للمؤمنين ان يقوموا بالمسؤولية في الاستعداد الفائق العسكري الامني .

فلاحظ اذن طوائف الروايات تؤكد على هذا المعنى مثلا الزيدية يعاتبون الامام الصادق الباقر والكاظم والرضا فيقولون الائمة اننا لسنا متقاعدين وانما التقاعس من الامة وحتى الخواص تجدهم متقاعسين بل كما ورد في بياناتهم عليهم السلام التقاعس موجود في الاتباع وسنبين انه ما هي الرؤية الجامعة لائمة اهل البيت?

فلا يظن ظان ان الائمة يؤمنون بالجمود كلا ولكن يؤمنون بالخفاء والتدبير الامني فليس معنى النشاط هو الضوضائية والهوجائية والفوضوية بحيث يتمكن منك العدو ويعرفك فهذه اشتباهات خاطئة في الاذهان فالنشاط وقمة النشاط شيء والضوضاءية بحيث يتمكن منك العدو شيء اخر فهذه ليست قوة وانما ضعف فالقوة في كل الجوانب ان يكون عندك نشاط في جميع الاصعدة لكن بخفاء فالخفاء عنصر قوة اما الضوضائية فهذه تخفف من قوتك وهناك خلط في هذا الامر وسيأتي البحث فيه .

ففي بيانات اهل البيت المسؤوليات متعددة بلا شك وكل جماعة تأخذ دورها في خندق العلم والعقائد والاعلام والعسكر ولكن التوازن هو بملئ المؤمنين لهذه الساحات المتعددة لا ان يخطئ بعضهم بعضا ويسفه بعضهم بعضا فهذا فشل بل يعاضد بعضهم بعضا لا ان كل صاحب خندق يقول ذاك خطأ وانا الصحيح وانما التكافل والتعاضد هو الصحيح وكل الخنادق هي صحيحة ولكن اهل البيت لم يكونوا يستطيعون ان يبيحوا بهذه الرؤية المتوازنة حتى لفقهاء تلامذتهم .

فالرؤية المتوازنة هي ملئ كل الخنادق والبيئات فلا يخطئ كل فريق الاخر وانما كل يقوم بمسؤوليته ولابد من ملئ كل الخنادق وكل البيئات الامنية والبيئات الادارية والعسكرية والاعلامية ، فالاطياف متعددة ومن اعظم الحماقات ان يضعف طيف الاخر لان هؤلاء كلهم من اتباع اهل البيت فذراع يعاضد ذراعا اخر وهذه ليست قضية شخصنة وانما هم جسم كامل فلا يمكن ليد تضعف اليد الاخرى فكل عضو يحافظ على سلامة العضو الاخر ولكن المشكلة ان اصحاب كل طيف يرون ان هذا المسار هو الصحيح التام وهذا اشتباه يقع حتى من الكبار مع احترامنا لهم .

طبعا وظائف اليد غير وظائف الرجل ووظائف العين غير وظائف الاذن فكل عضو له وظائف فلا يمكن ان اطلب وظائف العين من الاذن ووظائف الرجل من اليد فهذه مشكلة اخرى في نظرية الرؤية الجامعة فالقلب له وظائف والنفس لها وظائف والبدن له وظائف والروح والغرائز كذلك فحتى اليد لابد ان لا تفرط بوظائف الرجل والرجل لا تفرط بوظائف اليد يعني لاحظ التوازن في هذه الرؤية الجامعة وللاسف نحن لا نراعيها وهذا هو الخطأ الذي يحصل منذ زمن السقيفة الى الان .

رحمة الله على المختار انتصاره كان معجزا لانه كانت طوائف من المؤمنين تعوقه وتفشل مشروعه كذلك التوابين معجزة لانه كانت هناك طوائف تعوق عملهم والعكس ايضا موجود وهذا هو الخطأ الكبير وسيأتي البحث في هذا الجانب فاذن هناك طوائف عديدة من روايات اهل البيت ان الظهور ليس تقاعسا من ائمة اهل البيت وانما الامة يجب ان توازن وتقوم بالمسؤولية ومن اشد الامور التي يشدد عليها اهل البيت في تحمل مسؤولية الامة للظهور هو العقل الامني سواء في الحرب النفسية والاعلامية والعسكرية .

طبعا لا يخفى ان العقل الامني ليس فقط في الجانب العسكري او البوليسي وانما هو في كل الجوانب ويسري في كل المجالات كما ان الادارة تسري في كل المجالات فعدم التفوق الاداري الكلام الكلام فاذن هناك طوائف عديدة تبين ان تأخر الظهور هو بسبب عدم تحمل البشرية والمسلمين مسؤولياتهم فالامر يقع على ثلاث دوائر على المؤمنين وعلى المسلمين وعلى البشرية لان مشروع المهدوي كما مر هو في الاصل انقاذ لكل المظلومين والمحرومين والمستضعفين من انظمة العصابات الى نظام الوحياني ينبثق من الاسلام الواقعي الصحيح .

فهناك طوائف عديدة من الروايات عن الائمة حتى الامام الحسن في الصلح قال لو وجدت انصارا لحاربت معاوية فالحسن يبين ان قضية الظهور هناك شطر من المسئولية تخاطب به الامة كالايات القرآنية في القسط والعدل التي تخاطب الامة فليست الامة كلها قيادات وانما هي ارضية للقيادة الالهية فلابد ان تقوم الايادي الالهية كلها بالامر فالقرآن الكريم يخاطب كل الوزارات ويخاطب الامة كلها بلفظ الجمع يعني وظائف الدولة في باب الزكاة والخمس وغيرها فيخاطب الامة من جهة انها تهيأ الارضية للقيادة الالهية لا ان القيادة تكون بيدها وانما بيد من عينه الله قائدا ولكن هذا القائد ليس جبرا والجاءا وانما لابد ان يكون امر بين امرين .

اذن هذه طوائف عديدة بدءا من امير المؤمنين الى فاطمة في خطبتها تبين هذا الشيء ان الزمكموها وانتم لها كارهون فنحن يمكن ان نلزمكم لكن هذا خلاف فلسفة الامتحان الالهي فهو قائم على دور كلا الطرفين وكلام امير المؤمنين في نهج البلاغة كله في هذا المقام وهو حاكم على كل الروايات افلح من نهض بجناح او قعد واستراح واراح وسيأتي تفسير الطوائف الاخرى للروايات .

ذكرنا امس هذا المطلب ان الروايات تراهن على قطع يد القوى العظمى عن المنطقة فهذا هو الشرط الاول للظهور ولابد ان يكون بيد المؤمنين اما الشرط الثاني الجبابرة ادخلوا الارض المقدسة قالوا ان فيها قوما جبارين يعني قوى عظمى موجودة جبار يعني قوة عظمى للعمالقة الشرط الاخر ان يكون ان تكون المنطقة ثلثيها او ثلاث ارباعها بايدي رايات المؤمنين مع اختلاف اطيافهم والوانهم ويكون ثلثه بيد الاعداء وهذه قابلة للتحول فيمكن ان تكون اربعة اخماس ويمكن يكون تسعة اعشار بيد المؤمنين ولكن هي ما تنزل عن الثلاثة يعني يمكن ان تتصاعد الى تسعة وتسعة تسعة من عشرة بحسب همة المؤمنين فالقضية هي مسؤولية .

اذن هناك شرطان فلا مهدي بدون خراساني ويماني يعني الظهور والمقصود يعني ليس الشخص فكلام اهل البيت ليس في شخصنة الاشخاص وانما يعني بايدي المؤمنين والجانب الاخر البقاع في هذه المنطقة اذن شرطان يحققهم المؤمنون فيكتب الظهور واذا ما يحققوها لا يكتب ويتأخر وليس هناك الجاء ولا اجبار وانما امر بين امرين .

 

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .