درس خارج اصول مرحوم استاد محمدعلی خزائلی

89/08/09

بسم الله الرحمن الرحیم

 

موضوع: مساله اجتماع الامر والنهی/مقدمات مسالة اجتماع الامر والنهی /المقدمة السابعة

 

هل تبتنی النزاع فی مسألة اجتماع الامر والنهی علی مسألة اصالة الوجود او الماهیة ام لا؟

- قد یتوهم ابتناء النزاع فی مسألة الاجتماع علی مسألة فلسفیة وهی اصالة الوجود او الماهیة

- فان اخترنا اصالة الوجود فلا محیص فی هذه المسئلة من القول بالامتناع

- وان قلنا باصالة الماهیة اصالة الوجود فلا اشکال من الالتزام بجواز الاجتماع

- بیان ذلك:

- «ان القائل باصالة الوجود یدعی:

* بان للاشیاء واقعیة وعینیة فی الخارج (فی مقابل قول السوّفطی المنکر للواقعیات) ولها حیثیتان «حیثیة الوجود» و «حیثیة الماهیة»

* فما هو المطابق للواقعیة العینیة اولاً وبالذات هو: «حیثیة وجود الاشیاء» والماهیة‌ ای حد الوجود (الجنس والفصل) «تابع له وموجود بتبعه بالعرض»؛

* فما فی الخارج هو الوجود والماهیة منتزعة من حدود الوجود وتکون حدّه ولیس لها ما بازاء فی الخارج اصلا ویکون بها منشأ الانتزاع فقط وهو الوجود لان الواقعیة اولا وبالذات للوجود وللماهیة نانیا وبالعرض

اصالة الماهیة

والقائل باصالة بدعی:

* ان ما فی الخارج ومطابق الواقعیة هو الماهیة والوجود تابع لها منتزع من اضافة الماهیة الیه ولیس له ما بازاء مطابق له فی الخارج.

- فالایل بمعنی: «ذو العینیة» و«الواقعیة الخارجیة»

- والاعتباری بمعنی: «التبعی» و«العرَضی»

- والحکمة المتعالیة قائلة: باصالة حیثیة الوجود فی کل شيء واعتباریة حیثیّة الماهیة بمعنی عرفیّتها وتبعیّهما للوجود.