الأستاذ الشیخ عبدالله الدقاق
بحث التفسیر

47/04/28

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: الدرس (التاسع والسبعون): تأملات وإشارات في الآية (29) من سورة البقرة

[مقدمة: الإشارات المستفادة من تفسير جوادي آملي]

تأملات وإشارات في الآية تسعة وعشرين من سورة البقرة، وهي قوله تبارك وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚوَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[1] ، آمنا بالله، صدق الله العلي العظيم.

ولنتطرق إلى مجموعة من النقاط تطرق إليها سماحة آية الله العظمى الشيخ عبد الله جوادي آملي حفظه الله[2] .

[النقطة الأولى: تناسب الآيات بين الخالقية والربوبية]

النقطة الأولى: تناسب الآيات

المبدأ الأول هو خالقية الله، والمبدأ الثاني هو ربوبية الله تبارك وتعالى، فأول نعمة أنعم الله بها على الإنسان هي خلقه وإيجاده، وثاني نعمة أنعم بها عليه هي تربيته. إذاً عندنا خالقية الباري تبارك وتعالى، وعندنا ربوبية الباري تبارك وتعالى.

إذاً أهم نعمة بعد خلق الإنسان هي تربيته، وتربية الإنسان المرتبطة بنظام الكون تتم من خلال تأمين احتياجاته المادية والمعنوية في الأرض والسماء، فهذه تُظهر ربوبية الله للإنسان.

من هذا المنطلق نجد أن الآية ثمانية وعشرين ذكرت خلق الإنسان وحياة الإنسان، وهذا مفاد "كان التامة" يعني أصل الوجود، بينما الحديث في الآية تسعة وعشرين، خلق السماء والأرض، وهذا يرتبط بتربية الإنسان وربوبية الله، وهذا مفاد "كان الناقصة" أي إثبات شيء لشيء.

فلنلاحظ الآيات الكريمة: الآية ثمانية وعشرين والآية تسعة وعشرين. الآية ثمانية وعشرين تكلمت عن خلق الله (الإنسان)، والآية تسعة وعشرين تكلمت عن خلق السماوات. الآية ثمانية وعشرين: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾[3] ، هذه الآية ناظرة إلى المبدأ الأول: خالقية الله. وأما الآية موطن بحثنا، تسعة وعشرين، فهي ناظرة إلى مبدأ ربوبية الله، وأن الله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض لتربية الإنسان مادياً ومعنوياً قال تعالی: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[4] .

وهكذا لو رجعنا إلى الآيات السابقة في سورة البقرة: آية واحد وعشرين واثنين وعشرين، فآية واحد وعشرين يدور الحديث فيها حول خلق الإنسان، والآية اثنين وعشرين يدور الأمر فيها عن تربية الإنسان من خلال خلق الأرض والسماء.

[أنواع الكفر الثلاثة]

وهذا مبدأ مهم في علم الكلام والعقائد والقرآن الكريم، إذ توجد ثلاثة أنواع من الكفر:

الأول: الكفر بالخالقية، كالملحد الذي ينكر وجود الله وينكر وجود خالق للكون، هذا أنكر المبدأ الأول: الخالقية.

الثاني: الكفر بالربوبية، كالمشركين وعبدة الأوثان، فهم لو سألتهم من خلقكم ليقولن الله، فهم يؤمنون بالمبدأ الأول وهو الخالقية، ولكن يكفرون بالمبدأ الثاني وهو الربوبية، يقولون: هذه الأصنام آلهة مختلفة، هذا إله الرزق وهذا إله المطر وهذا إله الأنعام وهكذا.

الثالث: الكفر العملي، كالمسلم الذي يؤمن بوجود الله عز وجل وخالقيته أولاً، ويؤمن أيضاً بربوبية الله للكون ثانياً، لكن في مقام العمل يعتقد أن الرزق بيد المدير والمسؤول ورب العمل، أو يعتقد أن الأمور بيده، فهذا عنده كفر عملي، ينبغي أن يجسد قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" عملياً.

النقطة الثانية: الانتفاع من النعم هو هدف فعل الله

تارة ننظر إلى الفعل وتارة ننظر إلى الفاعل، فعندنا حُسن فعلي وحُسن فاعلي، وعندنا قبح فعلي وقبح فاعلي، والمراد بالحسن والقبح الفاعلي: حسن أو سوء النية، والمراد بالحسن والسوء الفعلي: جودة الفعل والعمل أو عدم إتقانه.

وفي الآية موطن البحث: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم﴾، وذكر السماء وذكر الأرض. هنا هل يُراد بيان العلة الفاعلية أو الإشارة إلى الفعل؟

وبعبارة أخرى: الآن كما يقولون في المنطق: عندنا مثلاً الكرسي والطاولة، توجد علة مادية وعلة صورية وعلة فاعلية وعلة غائية، أربع غايات.

فيقولون: العلة الفاعلية للكرسي والطاولة هو النجار، والعلة المادية: الخشب والحديد، والعلة الصورية: الشكل من دائرة أو مربع أو مستطيل، والعلة الغائية: الجلوس بالنسبة إلى الكرسي والكتابة بالنسبة إلى الطاولة.

وبحثنا في الآية تسعة وعشرين الآن ليس بحث عن العلة الفاعلية وهو الله عز وجل وأنه هو الذي أوجد السماوات والأرض، وليس البحث عن العلة المادية وأن السماء والأرض مما خُلقتا من ماء أو بخار أو زبد الماء، وليس البحث عن العلة الصورية أي شكل السماء وشكل الأرض، أنها كروية أو مسطحة، بل بحثنا عن العلة الغائية، ما هي العلة الغائية لخلق السماوات والأرض؟

[العلة الغائية: غاية الفعل لا غاية الفاعل]

وهنا حينما نبحث العلة الغائية نسأل: هل المراد العلة الغائية للفاعل وهو الله عز وجل، أو العلة الغائية لنفس الفعل؟

هنا قوله تبارك وتعالى في الآية تسعة وعشرين: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚوَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[5] ، وقد قلنا إن الغرض من ذكر خلق ما في الأرض والسماء للإنسان هو أن هذا فعل الله لكي تتحقق للإنسان فوائد مادية ومعنوية، فوائد مادية وفوائد معنوية. هذه الفوائد المادية من أكل وشرب وحياة، والفوائد المعنوية كالاعتبار والتأمل. [سؤال:] هل هي غاية للفاعل أو هي غاية للفعل هنا؟

والجواب: إن العلة الغائية من فعل خلق السماوات والأرض هي علة غائية للفعل، يعني هدف للفعل وليست هدف للفاعل، فالفاعل وهو الله عز وجل من جهة كونه غني محض لا يفعل شيئاً لكي يبلغ به هدفاً خاصاً، فالله عز وجل ليس بحاجة إلى بلوغ هدف حتى تقول: هذه غاية الفاعل، يعني يوجد نقص عند هذا الفاعل وعنده غاية من إيجاد هذا الفعل لكي يتمم ذلك النقص، لكن الفاعل وهو الله عز وجل حكيم، وبمقتضى حكمته تكون أفعاله مقرونة بالمصلحة والمنفعة.

بناءً على ذلك: هناك غاية من خلق السماوات والأرض، هذه الغاية لا تعود منفعتها إلى الله، الله لا يحتاج إلى هذه المنفعة، غني عنها، هذه الغاية تعود في نفس هذا الفعل إلى الإنسان، أي لكي يستفيد الإنسان فوائد مادية ومعنوية خلق الله له السماوات والأرض.

إذاً الغاية من هذا الفعل وهو خلق السماوات والأرض يجنيها الإنسان، وإذا لم يجنها فالخسارة من كيسه، وهذه الغاية والفائدة لا تعود إلى الخالق والفاعل.

خلاصة النقطة الثانية: الانتفاع من النعم غاية فعل الله، وغاية خلق السماوات والأرض، الله خلق السماوات والأرض والخيرات لكي تتنعم بها، أي لحاجة الإنسان لا لحاجة الخالق الغني المتعال.

النقطة الثالثة: الاستدلال بهذه الآية على أصالة الإباحة

وهذا بحث فقهي أصولي، وقد يُبحث أيضاً في الفكر الإنساني، فالملاحدة الذين أرادوا عدم التقيد بشيء وأرادوا الإباحية استندوا إلى مبدأ وقالوا: الله عز وجل خلق الكل للكل، هذا إن كانوا يؤمنون بأصل الخالقية، فمن يرى الإباحية يقول: كل شيء مباح للإنسان ولا يوجد شيء محرم.

وأما المتشرعة فقد استدلوا بهذه الآية الكريمة: ﴿أُحِلَّ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾، وبهذه الآية، هذه الآية مفادها أن الله عز وجل... هكذا الآية: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[6] . إذاً من مضمون هذه الآية قد يدعي الإباحيون الإباحة المطلقة، وقد يُدَّعى أنها دليل على أصالة الإباحة: الأصل في الأشياء الإباحة.

ولنقرأ كلام الفخر الرازي إذ قال: " احْتَجَّ أَهْلُ الْإِبَاحَةِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾ عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى خَلَقَ الْكُلَّ لِلْكُلِّ فَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ اخْتِصَاصٌ بِشَيْءٍ أَصْلًا "، إلى أن قال: " وَالْفُقَهَاءُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ اسْتَدَلُّوا بِهِ عَلَى أَنَّ الْأَصْلَ فِي الْمَنَافِعِ الْإِبَاحَةُ "[7] .

فهناك قاعدة فقهية: "كل شيء لك حلال حتى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه"، وقد يُعبَّر عنه بأصالة الإباحة الشرعية: الأصل في الأشياء هو الإباحة ما لم يرد دليل ينص على التحريم.

وهنا قد يُستدل بالآية الكريمة إذ أنها نصت على الحل، قال: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾، فما دام خلق لنا ما في الأرض جميعاً يعني جميع ما في الأرض حلال علينا.

[مناقشة الاستدلال: الآية ناظرة للتكوين لا للتشريع]

لكن الاستدلال بهذه الآية على أصالة الإباحة ليس بتام، إذ أن هذه الآية المباركة ناظرة إلى مسألة كلامية لا إلى بحث فقهي، فهي في مقام بيان أصل خلق السماوات والأرض، وأن الله عز وجل أنعم على الإنسان بخلق السماوات والأرض، وليست في مقام بيان التشريع.

وبعبارة أخرى: الآية الكريمة ناظرة إلى عالم التكوين لا إلى عالم التدوين، ففي عالم التدوين والبحث الفقهي والحقوقي يصير الخطاب: يجب أو لا يجب، يجوز أو لا يجوز. وأما في عالم التكوين فيصير الحديث عن الوجود والعدم، فالآية الكريمة ناظرة عن إيجاد وخلق السماوات والأرض، فهي ناظرة إلى عالم التكوين الإلهي لا إلى عالم التشريع، واستفادة الإباحة من الآية الكريمة فرع كون الآية الكريمة في مقام بيان أمر شرعي وتشريعي.

نعم، نحن نؤمن بأصالة الإباحة: ﴿أُحِلَّ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾، والأصل في الأشياء الإباحة، لكن يمكن أن يُستدل على أصالة الإباحة بأدلة قوية ومحكمة غير هذه الآية، فهذه الآية خارجة تخصصاً، إذ هي ناظرة إلى عالم التكوين والخلق لا إلى عالم التدوين والتشريع، والله العالم.

النقطة الرابعة: التسخير المتبادل للناس

يوجد تسخيران:

الأول: أن يسخر شخص جميع الناس له، كالحاكم الديكتاتور أو من يدعي الربوبية، أو الاستعمار الذي يعمل على نهب ثروات العالم والخيرات واستعباد الناس، فهذا تسخير ممنوع ومَمقوت ومحرم، إذ فيه ظلم للناس.

وهناك تسخير متبادل بين الناس، إذ الحياة قائمة هكذا، فلا يوجد إنسان كامل من جميع الجهات إلا من عصم الله، الإنسان نقص محض، فيحتاج إلى أخيه الإنسان، فيسخِّر أخاه لشيء ويسخِّره أخوه لشيء آخر، والحياة الدنيا قائمة على سنة التدافع وعلى سنة التبادل في المنافع.

قال تعالى: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾[8] - سخرياً ليس بمعنى المسخرة، بمعنى التسخير والاستفادة - ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾[9] .

أي بأننا لم نخلق الناس سواسية من حيث القابليات والرغبات، وإلا لشلت شؤون الحياة الإنسانية، ولم تتمتع الحياة البشرية بصفة النظام الأحسن، الله عز وجل خلق الناس متفاوتين في القابليات والإمكانات والميول والرغبات، والنظام الأمثل يحصل من خلال تكامل وتواصل وتبادل هذه الخبرات والقابليات.

إذاً التسخير من جانب واحد مذموم، ولكن تسخير الكل للكل، واستفادة الكل من الكل، مطلوب.

النقطة الخامسة والأخيرة: مقارنة الإنسان بالسماء والأرض

لو رجعنا إلى القرآن الكريم نجد آيات كثيرة قارنت بين الإنسان وبين السماء والأرض.

[سؤال:] فأيهما أفضل وأقوى: الإنسان أم الكون؟ الإنسان أم السماوات والأرض؟

الجواب: تارة نتحدث عن الجانب المادي، وتارة نتحدث عن الجانب المعنوي.

أما من الناحية المادية، فالكثير من الماديات في الكون أعظم من الإنسان وأقوى من الإنسان، كخلق السماوات والأرض، وبعض الحيوانات والحشرات الدقيقة، فإن في خلقتها أمور دقيقة جداً، ومن هنا نجد بعض الآيات تشير إلى أن خلق السماوات والأرض أشد وأعظم من خلق الإنسان، هذا من ناحية مادية.

قال تعالى: ﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾[10] .

وقال تعالى: ﴿إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾[11] .

إذاً من الناحية المادية، الجبال والأرض والسماء من الناحية المادية أعظم من الإنسان، وهذا كلام الله للإنسان الذي عنده تفكير مادي.

وأما صاحب التفكير المعنوي والذي عنده بُعد إلهي، فالله عز وجل يقول له: إنك أعظم من السماوات والأرض والجبال. والسر في ذلك: أن الإنسان حمل الأمانة ولم تستطع السماوات والأرض والجبال أن تحملها.

قال تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾[12] .

إذاً الإنسان هو أعظم مخلوقات الله على الإطلاق، بل الله عز وجل خلق الكون لأجل الإنسان، ولكن الإنسان إما مادي وإما إلهي، الإنسان المادي، الآيات التي تخاطبه تقول: مادياً، خلق السماوات والأرض والجبال أعظم من خلق الإنسان وأشد.

وأما الإنسان الإلهي، فالآيات الكريمة تشير له إلى أن الله عز وجل خلق السماوات والأرض والكون لأجل الإنسان. والسر في ذلك: أن الإنسان خليفة الله في الأرض، وأنه حمل أمانة الله، وحمل الأمانة يحتاج إلى علم وإيمان وعمل صالح، لا إلى الجهل والظلم.

هذا تمام الكلام في تأملات في الآية تسعة وعشرين من سورة البقرة.

تتمة الحديث تأتي إن شاء الله.


[1] سورة البقره، الآية 29.
[2] . تسنيم في تفسير القرآن، ص630.
[3] سورة البقره، الآية 28.
[4] سورة البقره، الآية 29.
[5] سورة البقره، الآية 29.
[6] سورة البقره، الآية 29.
[7] التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، الرازي، فخر الدين، ج2، ص379.
[8] سورة الزخرف، الآية 32.
[9] سورة الزخرف، الآية 32.
[10] سورة النازعات، الآية 27.
[11] سورة الاسراء، الآية 37.
[12] سورة الاحزاب، الآية 72.